ابنا: قال الأمين العام لجمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" البحرينية «الشيخ علي سلمان» خلال حديثه في حلقة "حوار المنامة" التي جاءت بعنوان "الحل السياسي لقوى المعارضة" مساء یوم الأربعاء أن كل الشعوب التي تعيش الديمقراطية في العالم اليوم لم تنلها بطريقة سهلة، مشدداً على أن الملكيات الدستورية المطلقة تقلصت واختفت مع السنن الإلهية والواقع التاريخي.
وعن استفادة البحرين من الصفقة الكبرى بين الروس والامريكان، أوضح الشيخ سلمان أن التغيرات الاقليمية تصب في صالح شعب البحرين، وصحيح قد ينشغل العالم عنا في حال حدوث احداث عالمية ولكن دائما قضية شعب البحرين باقية وقدر شعب البحرين على ابقائها بارزة.
وأردف: انا مطمئن أن التغييرات الاقليمية تصب في مصلحة شعب البحرين، فأي نظام في مصر أو تونس أو اليمن لن يتنكر لحقوق شعب البحرين ومطالبه. الاتفاق الروسي والامريكان في جنيف والتقارب الأمريكي والايراني وعموما التغييرات تصب في مصلحة شعب البحرين.
وعن رأيه في معالجة النظام الأمني في البحرين، قال سلمان أن وثيقة المنامة لم تغفل هذا المجال وذكرتها عبر أمن للجميع، وما تم معالجته في ايرلندا عبر عشر سنوات باعادة الشراكة. والبحرين نحتاج أولا لاعادة عقيدة الأجهزة الأمنية وان الشعب سواء السني أو الشيعي ليس بعدو. الأجهزة الأمنية متعددة ولا توجد مشكلة في ادخال الشعب في هذه المؤسسات وان تبدأ بخطة سنوية لاعادة شراكة الشعب في الأمن والجيش.
ولفت إلى أن قبل الثورة وبعد الثورة تنادي بوطنية الحل الذي يحقق مصالح جميع الأطراف، ودعوتنا لازالت ممدوة لحل جذري شامل بدون تمييز واقصاء واذا لم يستجب النظام لهذا فمن الممكن حدوث صفقات اقليمية تؤثر على ملف البحرين.
وقال الشيخ سلمان، أن اقتحام فرع جمعية الوفاق بالقفول منذ ظهر يوم الاربعاء الساعة 1:30 (بتوقيت المنامة) تحت سيطرة الأمن هو نوع من أنواع انتهاك الحريات وحقوق الإنسان، موضحاً أن أحد ممثلي الجمعية، وكذلك محامي الجمعية حاولا كل على حده الوصول لمقر الجمعية المحاصر واللقاء مع المسؤول عن العملية فتم منعهما.
................
انتهی/212